محمد ناصر الألباني

39

إرواء الغليل

أخرجه النسائي في " الكبرى " ( 48 / 2 ) والترمذي ( 1 / 300 ) والدارمي ( 2 / 238 ) وأحمد ( 3 / 350 ) من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير عنه وقال الترمذي : وهذا حديث حسن صحيح " . قلت : وهو على شرط مسلم . وقد أخرج أوله ( 7 / 22 ) وكذا أحمد ( 3 / 312 ، 386 ) من طريق أبي خيثمة عن أبي الزبير به إلى قوله " فحسمه " المرة الثانية . وزاد " بيده بمشقص " وأما العدد الذي ذكره المصنف ، فإنما أورده ابن هشام في " السيرة " ( 3 / 251 - 252 ) عن ابن إسحاق معضلا فقال : " وهم ست مائة ، أو سبع مائة ، والمكثر لهم يقول : كانوا بين الثمان مائة ، والتسع مائة " . 1214 - ( حديث أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قتل يوم بدر النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبي معيط صبرا " ) ضعيف . رواه البيهقي ( 9 / 64 ) عن الشافعي : أنبأ عدد من أهل العلم من قريش وغيرهم من أهل العلم بالمغازي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أسر النضر ابن الحارث العبدي يوم بدر ، وقتله بالبادية أو الأثيل صبرا ، وأسر عقبة بن أبي معيط فقتله صبرا " . قلت وهذا معضل كما ترى . وقال ابن إسحاق في سياق قصة بدر : ثم أقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قافلا إلى المدينة ، ومعه الأسرى من المشركين ، وفيهم عقبة بن أبي معيط ، والنفر بن الحارث . . . حتى إذا كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالصفراء ، قتله علي بن أبي طالب كما أخبرني بعض أهل العلم من أهل مكة . ثم خرج ، حتى إذا كان عرق الظبية قتل عقبة بن أبي معيط ، فقال عقبة حين أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بقتله : فمن للصبية يا محمد ! قال : النار ، فقتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري أخو بني عمرو بن عوف ، كما حدثني